20 حزيران/يونيو 2018

الأب برنارد ألتر وإرث غني من الأيقونات

تحتوي كنيسة رقاد السيدة العذراء في مدينة القدس على أيقونات وجداريات من صنع رئيس دير الكنيسة الأب برنارد ألتر الذي أمضى معظم سنوات حياته وهو يرسمها.

الآثار والفن والثقافة

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/15194"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://www.cmc-terrasanta.org/ar/video/8/15194.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
تقع كنيسة رقاد السيدة العذراء على جبل النبي داؤود في مدينة القدس، ويديرها الرهبان البندكتيون. وما يميز هذه الكنيسة نوافذها الداخلية المصنوعة من الزجاج المعشق والأيقونات الدينية والجداريات التي أمضى رئيس الدير الأب برنارد ألتر جلّ حياته وهو يرسمها ويُعيد ترميم القديم منها.

الأب برنارد اّلتر
رئيس دير كنيسة رقاد السيدة العذراء
انا موجود هنا في الأرض المقدسة منذ ثمانية عشر عاما، وكنت محظوظا لأنني تعلمت رسم الأيقونات على يد كاهن أرثوذكسي روسي يُدعى الأرشمندريت زينون، وسرت على خطاه في رسم الأيقونات فيما بعد."

وفي مشغله الخاص في الدير، ما زال الأب برنارد يحتفظ بالأدوات البدائية التي استخدمها في رسم الأيقونات، والألوان الطبيعية التي جمعها من مختلف دول العالم. وفي كل أيقونة يرسمها يصرّ على وجود الترانيم والصلوات فيها لتكون عملا مباركا.

الأب برنارد اّلتر
رئيس دير كنيسة رقاد السيدة العذراء
بالنسبة لي أعتبر الأيقونات بمثابة فن للوعظ، وانا أرسم بوحي من الله لأن عملي هو إعلان الإنجيل المقدس والتبشير به. ومن وجهة نظر تقنية، أشبّه رسم الأيقونات بولادة الطفل، أي أنها يجب أن تكون أيقونات مفعمة بالحيوية. وحينما أرسم أبدو كما لو أنني أصلي."

الأب برنارد اّلتر
رئيس دير كنيسة رقاد السيدة العذراء
"كان الرهبان البندكتيون على مر العصور مشهورين بالرسم وطباعة الكتب وانا أسير على خطاهم. وكل شيء لا يجسد الطبيعة البشرية للمسيح لا نستطيع أن نرسمه. ولأن يسوع تحول إلى إنسان فقد استطعنا أن نراه ونلمسه ونتخيله في رسوماتنا".

وكرسَ الأب برنارد جلّ حياته من أجل الحفاظ على مهاراته الفنية التقليدية في الدير، واستطاع أن يجسد في أيقوناته القصص الواردة في الكتاب المقدس، ويمضي ساعات طويلة أمامها وهو يتأمل ويصلي.